السبت، 5 فبراير، 2011

يا خلق هوووووه


على قد ما فرحنا ان مصر فيها شباب زي الورد
قالوا للأعور أنت أعور فعينه
وضحوا بدمائهم فسبيل ان شمس التغيير تنور العتمة اللي احنا فيها
على قد ماتفاجئنا بكمية السطحية و السذاجة
والخوف و الجبن المعشش فقلوب كتير من الناس
اللي يخليهم يهللوا كل يوم برأس من رؤوس الفساد بتقع
بتغيير و إصلاح سياسي بيحصل
ويلعنوا فنفس الوقت الشباب اللي بيخاطر بروحه
علشان يحصل كل يوم على مزيد من التنازلات من جانب النظام الفاسد
ويتهموهم بالعمالة و الخيانة
فحين انهم كانوا سايبين الخونة والعملاء الحقيقيين يمرحوا ويرتعوا و يملوا كروشهم و يعقدوا صفقاتهم مع اسرائيل دون أي اتهام
أو اتهام صامت ومصمصة شفايف
لصالح مين تغيير الحكومة,
لصالح مين تعيين نائب رئيس ,
لصالح مين عدم ترشح مبارك و عدم توريثه لابنه
لصالح مين تعديل الدستور
لصالح مين يسقط أول امبارح أحمد عز و غيره من اللي جابونا ورا
و يطاح اليوم برؤوس الحزب الوطني الفاسد من أمثال صفوت الشريف
مش كل دة جه بالضغوط بتاعتهم ولا جه لأن النظام فجأة جاتله صحوة ضمير
فعلا خونة و عملاء!
 بيعملوا لحساب الشعب المصري اللي عمر ماحد عمل لحسابه ودي طبعا تهمة خطيرة تستحق أشد العقاب
لأن الحكومة أوهمت الناس انهم سبب قطع الرزق
و سبب إشاعة الفوضى
 و سبب كل البلاء..
سبب هروب السجناء من السجن..
سبب البلطجة اللي كنا أصلا متعودين عليها فكل انتخابات ومعروف مين مصدرها
لأنهم زرعوا الخوف من كل شيء و أي شيء
الفوضى يا حضرات محصلتش من المظاهرات
وانما من محاولات قمع الصوت بكل الطرق المشروعة و غير المشروعة
الشعب كان قرب يكلم روحه فالشوارع
وكنا بنضرب كف بكف هي الناس ساكتة ليه
صبوا غضبكم على اللي يستحق الغضب
 وحاسبوا اللي يستحق الحساب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق