الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

عزيزتى المحجبة التحريرية!




انتهى مشهد سحل فتاة التحرير و تعريتها من قبل جنود جيش مصريين على مستوى المناقشات الشعبية وخصوصا فالمواصلات العامة إلى تساؤلات هامة : 
هي ايه اللي نزلها التحرير؟و هي لابسة العباية من غير هدوم تحتها ليه؟
وحاولت أن أفسر عدم تساؤلهم عن سبب سحلها أو تعريتها أو تحطيم عظامها و أضلعها ببيادات الجنود ولكنى لم أجد سوى تفسير منطقي واحد ربما يكون ايمانهم بالمثل المصري العتيق اكسر للبنت ضلع يطلعلها 24 ضلع!

ايه اللي نزلها التحرير؟
فعلا ما الذي يدفع بهذه الفتاة للنزول إلى ميدان التحرير؟ ..
هل لأنها تمتلك عينين و أذنين و عقل ترى وتسمع و تعقل ما يحدث منذ تولي العسكر إدارة البلاد وحتى وقتنا هذا من خنق للثورة وتنكيل بالثوار؟
 أو لأنها معترضة على حكومة "انقاذ" يرأسها من لا يمت بأي صلة لهذه الثورة ولا لمبادئها ولا لثوارها بل كان رمزا للخضوع و الاستسلام وكان جزءا من نظام بائد لا نريده ولا نريد أي شيء من رائحته!.
هل ممكن أن تكون أختا لأحد الشهداء تطالب بالقصاص أو زوجة لأحد المصابين الذين أهدوا وطنهم أعينهم ليرى نهار جديد فأغرقه العسكر في ظلمة لا تختلف عن ظلمات عهد قائدهم المخلوع..بل أنها قدا تكون هي ذاتها من بين هؤلاء المصابين الذين بدلا أن يعاملوا كأبطال وجدوا أنفسهم مضطهدين ومنسيين!
أو ربما تكون هذه الفتاة ذاكرتها أقوى مننا فلم تستطع أن تنسى من سقطوا في شارع محمد محمود ومن قبلهم ماسبيرو وغيرها ولم تتهاون فالمطالبة بحقوقهم!
أو تكون أبت كرامتها أن تهان فتاة مصرية ويكشف عن عذريتها من قبل ظباط الجيش!  
ولكن إذا كانت كل هذه الأسباب غير كافية فيمكنكم أن تعتبروه مجرد دلع بنات!لكى تعفون ضمائركم من الإحساس بالألم و تبرروا سلبيتكم وقبولكم بالظلم و الذل أما أنا فأعتقد أن جريمتها يمكن أن تتلخص في أنها استطاعت أن تقول لا في وجه من اعتاد على إذعان الجميع و نفاقهم!

وسؤالي للقوى السياسية و الأغلبية البرلمانية تحديدا:ماهي قيمة المرأة في نظركم؟هل هي مجرد وردة تزين عروة قائمتكم الانتخابية لتظهر تحضركم و احترامكم للمرأة؟ أم مجموعة لا بأس بها من الأصوات المضمونة تضيف لرصيدكم و تقربكم من حلم المقاعد البرلمانية؟وبالمرة كمالة عدد فالحشود و المسيرات التى تظهر قوتكم وعددكم اذا كان هذا الكلام خاطئا فها هي فرصتكم لاثبات العكس!

واخيرا عزيزتى المحجبة التحريرية إذا أردتى النزول إلى ميدان التحرير فعليكى باتخاذ الاحتياطات الكافية :يمكنك مثلا إرتداء درع الجنود الرومان الحديدي الذي يغطي الجسم بالكامل واذا لم تتمكنى من ذلك فعلى الأقل  ارتدى15 طبقة من الملابس حتى يصاب من يسحلك بالإرهاق عند تمزيقها وفي نفس الوقت من يدري ربما مع تمزيق الطبقة الرابعة عشر من ملابسك تنتفض النخوة و الرجولة في عروق أشباه الرجال!

     

الاثنين، 4 يوليو، 2011

الحد الأدنى للمرتبات والحد الأقصى للذل!




اكتشفت اليوم أن مصدر نقمة بعض المواطنين على الثورة هو انهم حقا لم يشعروا بأدنى تغيير رغم الشعارات التي تم رفعها و التصريحات النارية لازال اهم مطلب من مطالب الثورة وهو الخبز و الحياة الكريمة في طي النسيان
فقد دار اليوم حوارا بيني وبين مدرسة شابة متزوجة حديثا ولديها طفل رضيع سألتها عن الحد الأدنى للأجور واذا كانت ستسفيد منه ففوجئت بانه لم يطبق عليهم حتى الان وان راتبها 300 جنيه والحافز 50 جنيه وراتب زوجها وهو موظف ايضا اقل من ذلك حتى ان كلاهما يعمل بعد الظهر ومع ذلك لا يتعدا دخلهما الشهري معا بعد كل هذا الشقاء 800 جنيه!
و الأدهى من ذلك انهم قبضوا المرتبات هذا الشهر دون الحافز و قيل لهم أنه سيتأخر و ربما يحجب تماما الاشهر القادمة لانه (مفيش فلوس في البنك)على حد تعبير موظفة الشئون المالية في مدرستها! لك أن تتخيل مدى احباطها وهي تبتسم بسخرية وتقول أنهم كانوا في انتظار الزيادة وبدأ الناس يحضروا انفسهم للدخول في جمعيات لسداد التزامتهم وبدلا من أن يحصلوا على الزيادة اصبحوا يضعوا ايديهم على قلوبهم خوفا من أن تقل الرواتب!
 سألتها عن التعيين الذي وعدوا به كل من مضى على تعاقده 3 سنوات وهل تنطبق عليها الشروط ام لا فقالت لي ان جميع الشروط تنطبق عليها ولكنها كلما سألت في الادارة التعليمية تتلقى نفس الرد : لا يوجد أي تعليمات بخصوصكم!
والسؤال هنا هل قامت الثورة حتى يجنى المواطنين مزيد من التصريحات البراقة؟!هل هذا ما كان ينقصنا؟
لقد كان الحد الأدنى الذي حدده وزير المالية وهو ال 700 جنيه مثار انتقاد الاعلام و المثقفين لأنه بالقطع لا يمكن ان يضمن حياة كريمة لأي شخص ولكن ما صدمنى ان هذا المبلغ هو حتى الان حلم بعيد المنال لقطاع من الموظفين رواتبهم تحت حد الكفاف ولكن للأسف حتى الان لم يحصلوا على شيء ولا توجد خطة واضحة لتنفيذ ذلك واصبح هناك شعور بإن كله ضحك على الدقون
اتحدى وزير المالية  ان يضع ميزانية لهذه الأسرة البسيطة تكفل لها أساسيات الحياة من غذاء و علاج و ملبس و مواصلات في حدود الدخل السابق ذكره أعتقد وقتها أنه سيكتشف مدى سهولة وضع ميزانيات الدول مقارنة بهذه الميزانية
 وأقول له ايضا اذا كنت قد فشلت في وضع حد أدنى للمرتبات يضمن لنا حياة كريمة فعلى الأقل ضع لنا حدا أقصى للذل فلقد فاض الكيل و ما عدنا نحتمل المزيد.

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

مرحبا أيها الموت!


مرت لحظات ثقيلة من الصمت حاولت خلالها اخفاء توترها وترقبها
حاولت أن تستطلع الأمر في عيون الطبيب قبل أن تسأله بصوت مرتعش:
- خير يا دكتور؟
بدا الطبيب مترددا وكأنه يحاول انتقاء كلماته:
- أفضل ان تعرضي التحاليل على طبيب أورام
ما لم ينطقه الطبيب كان باديا على تعابير وجهه الذي فشل فالحفاظ على جموده المصطنع
- سرطان؟
- نعم..
سألته في استسلام
- صارحنى ..الحالة متأخرة؟
- للأسف المرض في مرحلة متطورة.. تأخرتي كثيرا
اختلطت دموعها بحبات المطر
لم تدر و هي تقود سياراتها هل هذه دموعها أم أن السماء قررت أن تشاركها أحزانها
وبلا وعى وجدت نفسها في المكان الذي طالما جمعهما معا
والذي شهد أجمل أيام حياتهما
تذكرت كيف تطورت الأمور سريعا بعد أول مقابلة بينهما في حفل زفاف احدى صديقاتها
وكيف طارت من السعادة عندما أخبرها برغبته في الزواج منها
خمس سنوات مضت كانت له زوجة و حبيبة و أم و أخت و كان بالنسبة لها كل الحياة
حدثت نفسها في أسى:
كيف سيستقبل الخبر؟
وكيف سيستطيع أن يعيش بدونى؟
لا أريده أن يتألم أو يعانى الوحدة..لابد أن أنسحب من حياته فجأة دون أن أخبره الحقيقة حتى يحتقرنى و يكرهنى
لا لا أستطيع أن أخدعه...ولا أريد أن أجعله يعاني بسببى
مسحت دموعها و حاولت أن تهدأ من روعها قليلا حتى تستطيع أن تفكر:
لابد أن يتزوج..نعم سأطلب منه أن يتزوج..حتى يكون لديه من تعتن به و تخفف عنه ألم الفراق
أعلم أنه لن يوافق على ذلك..ولكنى سأفعل ما بوسعى كي أقنعه دون أن أخبره بهذا الخبر
وفي لمح البصر قفزت إلى مخيلتها صورة جارتها و صديقتها وفاء
هي أرملة توفي زوجها وهي في مقتبل العمر..حسنة الخلق و على قدر من الجمال..وهي ايضا صديقتها فتستطيع ان تسر لها بما تنتويه
هي أنسب من تصلح لهذا الدور..سأرشحها له و أطلب منه الزواج بها بحجة أن يتحمل مسؤوليتها و يحميها من قسوة المجتمع
اليوم أفاتحه في هذا الأمر..فربما لا يكون لدي مزيدا من الوقت!
غلبتها دموعها مرة أخرى
لن يكون ذلك سهلا علي ولكنى على استعداد أن اتحمل اي شيء من أجل ان اجعله سعيدا أو عالأقل أخفف عنه وقع الصدمة
أخبرها البواب أن زوجها قد عاد من السفر و سأل عليها..
حاولت استجماع شتات نفسها و صعدت إلى شقتها و هي ترسم ابتسامة مصطنعة
تخفي ألمها العميق
- حمدالله عالسلامة
-الله يسلمك
-يارب تكون رحلتك موفقة
- نحمد الله على كل شيء
كان يجلس في حالة من الوجوم جعلتها ترتبك
هل اتصل بالطبيب؟هل علم شيئا؟
قاطع تفكيرها الحائر قائلا:
- أريد أن اتحدث معك في موضوع هام؟
ردت قائلة بصوت خفيض:
-أنا أيضا أريدك في أمر هام
- خير
-لا.. أبدأ أنت أشتاق لأن أستمع اليك
- فكرت كثيرا و ترددت أكثر و لكن لا أستطيع خداعك أكثر من هذا فأنتى انسانة رائعة لا تستحقي ذلك
- ما الأمر؟؟
- لم تعد الأمور بيننا كالسابق ..منذ فترة بدأت أشعر بفتور في علاقتنا..حاولت أن ألفت نظرك ولكنك لم تشعري بذلك..حتى وصلت لمرحلة لم استطع فيها مقاومةالتيار..بدون أن أدري وجدت نفسى...
قاطعته
-ماذا تعني؟
-لقد تزوجت..من ستة أشهر..وبعد تفكير طويل قررت أن أمنحك حريتك فربما تجدي شخص يستحقك أكثر مني
لم يمنحها تلاحق الصدمات الفرصة لإدراك الأمور
اكتشفت كام كان القدر رحيما بها
ربما كان موت الجسد أهون من موت المشاعر و جرح الإحساس
أو ربما كانا سيان
سألته بابتسامة ساخرة..
-وفاء؟
-نعم..كيف عرفتي؟
أجابت بعدم اكتراث:
-مجرد إحساس
سألها و كأنه يحاول أن يهرب من اللحظات الأخيرة بينهما
-ماهو الأمر الذي أردتي أن تخبريني به؟
-حريتى..أردت أن أخبرك أننى سأحصل على حريتى قريبا..سأذهب لأحن من لي في الوجود..أردت أن أودعك واتحرر من كل قيودى

السبت، 25 يونيو، 2011

الشعب يريد اسقاط الثورة!






أثناء عودتى من العمل استمعت بالصدفة إلى حوار بين شخصين من ركاب الميكروباص , كانا يتبادلان الحديث حول أحوالهم و أحوال البلد وعندما حدث اختناق على الطريق كما هو المعتاد عند وجود حادث او تعطل سيارة نقل ثقيل سمعت أحدهم يقول للاخر - اهو  انا كل ما تحصل حاجة زي كدة اقول ملعون ابو الثورة !!!- وفهمت أنه أرجع سبب الاختناق لتأخر الشرطة و تأخر الشرطة للانفلات الأمنى والانفلات الأمنى للثورة إذا فلتسقط الثورة رغم ان حال الطريق السريع لم يتغير بعد الثورة وما يعاني منه مرتاديه هو ذاته منذ سنوات!!

 ما لفت نظري هو أن الانفلات الأمنى بدأ حقا يأتي بنتائجه المرجوة والتي كان النظام السابق يهدف اليها ولكن لم يمهله الوقت لحصادها قبل الرحيل وهو حنق الناس وضيقهم من الثورة للدرجة التي جعلت احدى الزميلات تقول لي اقتراحها العبقري لحل الأزمة وهو الافراج عن حبيب العادلي و توليته الداخلية مرة أخرى!!

وبوجه عام تسود رغبة جارفة لدى الكتيرين في الصاق كل أوجه القصور و المعاناة فى الثورة حتى ما كنا نعاني منه من قبل بشكل واضح كغلاء الاسعار وغيره و كأننا لم نكن نشكو مر الشكوى من هذه الأمور طيلة عهد مبارك

هناك من يريد أن يجنى ثمار الثورة دون أن يزرع و يروي و يراعي نبتتها يستعجل الحصاد قبل موسمه والمشكلة في هذا القطاع أنهم سيكونوا عائق كبير أمام تحقيق أهداف الثورة

وهنا يأتي دور ائتلافات الشباب و شباب الأحزاب في التوعية ليس على الانترنت فقط وانما يجب النزول للأحياء الشعبية والقرى و الاستماع إلى الناس والحديث معهم وشرح ما يحدث و ماهو مرجو ان يتحقق وماهو دور كل شخص فالمجتمع بطريقة مبسطة حتى لا نفاجىء بثورة من رجل الشارع على الثورة و ثوارها تهدم كل ما نأمل في بنائه

الأربعاء، 15 يونيو، 2011

فئوية..فئوية



ايها المجلس السعيد.. ذو الرأي الرشيد.. اليكم مطالبنا بالتحديد:
عايزين لقمة هنية
 و عيشة رضية
و مواصلات آدمية
عايزين سقف يستر
وبيت اربع حيطان يتعمر
عايزين ناكلها بالحلال
 و نتجوز و نجيب عيال
عايزين نحاكم اللي باعوها
 و نحاسب كل اللي خانوها
عايزين حرية تعبير
علشان نشعر بالتغيير
 عايزين مية بدون طعم وريحة
 وشوارع رايقة ومريحة
عايزين نصنع احنا بايدنا
 و نغيظ الصينى اللي كايدنا
عايزين نقضي عالحرامية
 والرشوة و المحسوبية
عايزين نتعالج بالمجان
 وناكل قمح بدون سرطان
عايزين رواتبنا تكفينا
 والاسعار تحن علينا
عايزينكو تحلو الأزمات
 وخصوصا العشوائيات
عايزين كرامتنا تتصان
جوة وبرة وفكل مكان
عايزين مانحسش بالغربة
وعيشيتنا ماتبقاش صعبة
شفتوا ازاي مطالبنا بسيطة
من غير ولا اضراب ولا زيطة
لا طلبنا قصور ولا سرايات
 ولا رصيد بالمليارات
دى مطالب كلها أساسية
اوعوا تقولوا عليها فئوية!


 

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

أنا و أنت وهي..كلنا بلطجية




أين ذهب احساسنا بالمسؤولية تجاه بلدنا؟أين ذهبت روح ميدان التحرير؟ الروح التى جعلتنا ننزل للشوارع لتنظيفها مباشرة بعد التنحى كما لو كنا نريد أن نمحو كل أثر تركه هذا النظام على شوارعنا

هل أصبح الانتماء فنظرنا مجرد دندنة بأغنية يا حبيبتى يا مصر فالوقت الذي نؤذي فيه حبيبتنا بكل ما أوتينا من بشاعة
هل استشهد كل هؤلاء الشهداء من أجل أن نضع صورتهم على استيكر 25 يناير مكان لوحات السيارات المعدنية؟!!!!أعتقد لو أن هذه هي الحرية التى ماتوا من أجلها فإن دماؤهم قد ضاعت هدر!

هذه الدماء الطاهرة التى سالت من أجل أن تضرب لنا المثل في حب الوطن بإيجابية و ليس بالكلام و الأغانى..الحب الذي جعل أشخاص تضحى بأرواحها لم يستطع أن يجعل آخرون يضحون بآفاتهم السيئة

الشوارع التى شهدت أعنف معارك من أجل الحصول على حرية الوطن و تخليصه من الفساد هي نفسها الشوارع التى ترتكب فيها الجرائم الآن باسم الحرية

كل شخص معتقد أن بإمكانه أن يفعل أي شيء في أي وقت حتى لو آذى الأخرين او اعتدى على حقهم..طالما أنه "حر"!!

طبيعي أن يكون هناك تخبط في هذه المرحلة و أن الأخلاق الرديئة التى بثها في نفوسنا النظام السابق طيلة سنوات حكمه ستحتاج وقتا طويلا للتخلص منها

لكن يجب أن نفهم أن البلطجة ليست فقط أن تحمل سلاح و تهدد الاخرين..ولكن هناك تصرفات كثيرة نفعلها كل يوم خصوصا في غياب التواجد الأمنى تدخل تحت بند البلطجة
إلقاء القمامة في الشوارع بلطجة..استغلال الرصيف و الطريق لحسابك بلطجة..ايذاء الجيران و عدم مراعاتهم بلطجة..ركن السيارات صف تاني و ثالث و رابع بلطجة..التخاذل في انجاز أعمالنا بلطجة..استغلال المواقف و رفع الأسعار سواء كانت أجرة مواصلات أو سلع في غياب الرقابة بلطجة..و غيرها الكثير من التصرفات المخجلة
اذا لم نحاول أن نوقظ ضمائرنا الآن ونحن نحاكم معدومى الضمائر فمتى سنفعل؟
واذا استمر مفهومنا عن الحرية انها العبث و الفوضى فإننا بذلك نكون أكبر متآمرين على أنفسنا و على وطننا الجريح الذي هو بحاجة الآن لتكاتفنا لمداوة هذه الجراح

الأحد، 12 يونيو، 2011

فجأة!

فجأة..تحول الحزن العميق
والألم الذي حاولت انكاره
إلى طاقة غضب مدمرة
تمرد قلبي على و ثار
لم يعد يحتمل أن ينزف في صمت
لم يعد بوسعي التظاهر أكثر من ذلك
بأن الجرح بسيط
و أن حياتى عادت كما كانت
و كأن شيئا لم يكن
أريد أن أصرخ
أن أعلن ثورتى و حقدى عليك
ألست أنت من حطم أحلامى؟
ألم تتخلى عنى و تتركنى و تمضي في طريقك
غير مكترثا لما أصابني من حسرة و حزن
فلماذا أظل أنا على عهدى؟
جعلتني أكره الحب
و أجحد الاخلاص