الأحد، 12 يونيو، 2011

فجأة!

فجأة..تحول الحزن العميق
والألم الذي حاولت انكاره
إلى طاقة غضب مدمرة
تمرد قلبي على و ثار
لم يعد يحتمل أن ينزف في صمت
لم يعد بوسعي التظاهر أكثر من ذلك
بأن الجرح بسيط
و أن حياتى عادت كما كانت
و كأن شيئا لم يكن
أريد أن أصرخ
أن أعلن ثورتى و حقدى عليك
ألست أنت من حطم أحلامى؟
ألم تتخلى عنى و تتركنى و تمضي في طريقك
غير مكترثا لما أصابني من حسرة و حزن
فلماذا أظل أنا على عهدى؟
جعلتني أكره الحب
و أجحد الاخلاص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق