الاثنين، 2 مايو، 2011

ريشة في مهب الريح!

جعلتني كالريشة في مهب الريح
فتارة أعلو لأعانق الأفق
وتارة أهبط لاختلط بتراب الأرض
وما بين هذا و ذاك اتأرجح وفقما تشاء
أدور في مدارك
تجذبنى و تبعدنى
وتسقيني اليأس و الأمل في كأس واحد
تكتب لي شعرا و تمطرني غزلا
لا الشعر يسعدنى و لا الغزل يطربني
ابحث فقط عن أمان
فهل لديك إليه سبيلا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق